وفي النهاية لم يتجرأ أي أحدٌ منّا على كسر ذلك الصمت الذي تمدّد بيننا، لا أنا وجدتُ الشجاعة لأبدأ، ولا أنتَ حاولتَ أن تنهي هذا الغياب بكلمة منك حتى . لا أدري، أكان الكبرياء أكبر من حنيننا، أم أنّنا خفنا أن نكتشف بأنّ ما تبقّى بيننا لم يعد يستحقّ الحديث؟!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.