أدمنتُ فنجانَ الهوى فغدا المساءُ لي احترارُ وأقضي الأماسي أرقبُ طيفَ وصلٍ فيه قرارُ لو غابَ صوتُك عن مسائي ما استقامَ لي النهارُ وتظلُّ قهوتيَ المرةُ بذكرَاك تحلَى وتستعارُ يا من بدفئِهِ ينجلي ليلي وتنزاحُ الأستارُ أنفاسيَ الحيرَى على بابِ الفنجانِ تنتظرُ الأخبارَ رغمَ الغيابِ أعودُ للفنجانِ تغمُرُني الأكدارُ وأقسمُ الرشفاتِ بينَ الذِكْرِ والليلِ المثارُ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.