في مسألة الزواج، لو وقع الاختيار على نقاء الفطرة دون تشويش المعارف الأساسية، فبقيت الفتاة فتاةً بما جمّلها الله به من فضائل، وبقي الرجل رجلًا بما ميّزه الله به من خصال، لأقاموا بيتًا طيبًا صالحًا، يرضي الله أولًا، ثم يرضيهم..
وهنا يتوقف الأمر على بصيرة الاختيار، ومدى رؤية كلٍّ منهما للحياة، ومنظوره إليها، وأهدافه فيها، وما نشأ عليه، والبيئة المحيطة به..
فاللهم ارزقنا الصلاح في أنفسنا، والسداد في اختيارنا.
التعليقات2
اللهم امين