أما اليوم، فلا الزمان يشبهني، ولا المكان يتّسع لي.. ولعلّ في الصمت متّسعًا لما عجزت عن قوله، وفي الانسحاب راحةٌ من محاولاتٍ طال بها الطريق.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.