في لُجَّةِ الليلِ، والأحزانُ تَنْهَمِرُ طيفٌ من النورِ، في المِيَاهِ يَنغَمِرُ مَضتْ إليهِ سِهامُ الغدرِ طائشةً فاسْتوطنتْ صَدْرَهُ، والروحُ تَصْطَبِرُ وبالقُربِ منهُ.. فَرَاشُ الضوءِ مُنتظِرٌ كأنهُ الأمَلُ الموعودُ.. يَنْتَصِرُ يا مَن تُكابِدُ صَمْتَ اليمِّ مُنكسِراً إنَّ الضياءَ بِرَغمِ الطعنِ.. يَنْفَجِرُ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.