لطف_الله
من وجدته في الكتب:
ليس أخطر ما في الطريق أن يطول، بل أن يضيق القلب بطوله حتى يظن أن ضيق الطريق دليل على غياب اللطف.
قد ينتظر العبد فرجًا، ويطرق الأسباب، ويدعو، ويحاول أن يصبر، ثم يجد نفسه بعد أيام طويلة أمام السؤال نفسه !!
لماذا لم يتغير شيء؟ وهنا لا يكون الامتحان في البلاء وحده، بل في الترجمة التي يصنعها القلب لهذا البلاء.
حين يضيق الطريق ولا يغيب الله. فالطريق قد يضيق، والأسباب قد تتأخر، والصورة التي توقعتها للمعية قد لا تأتي كما رسمتها، لكن اللّٰه لا يغيب عن عبده، ولا تضيق رحمته بضيق نظرنا، ولا تُحصر قدرته في ممرات نراها.
إنما المقصود أن لا نسمح للألم أن يصير مترجمًا قاسيًا عن الله، ولا للأسباب أن تصير قفصًا في القلب، ولا للانتظار أن يتحول إلى خصومة.
"الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض✍🏻
التعليقات1
"الحمد لله الذي يخلف خيرًا، ويبرأ جرحًا، ويقرّ عينًا، فلا تتوقف الحياة بخسارة بل يجعلها الله بوابة بداية، وحياة جديدة، ولا تنتهي فرصة بل يسوق الله فرصًا أخرى، ولا يفوت رزق بل يأتِ به الله من حيث لا نحتسب، خلق الله الحياة مستمرة لا تتوقف، فلا تضيق وعند الله خزائن السماوات والأرض✍🏻