(ولن تخلد الكلمة على الأجيال إلا أن اتصلت بالحق والخير، وكان لها من قوانين الله في خلقه سند، ومن إلهامه لعباده مدد.،،
ورب بارقة يرمي بها سلطان مسلط، أو صنم مشهور، ف تدوي حينا، وتأتلق زمانًا، ثم تصمت وتنطفئ، وتكون كالشهاب يحور رمادًا بعد التهاب، بما كان دويها من صوت الباطل لا الحق، وائتلاف من زخرف الكذب لا الصدق.،،
المنطلق نقلا عن الشوارد لعزام.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.