لنموت مللاً! راودتني فكرة التغيّر لكن سرعان ما يأتي طيف الملل. لا أعلم لما يأتي حين أعزم على التغيير، فإنه يحبطني جداً ويخفض من حماستي إلى أن تتلاشى، ليختفي بعدها كأنه لم يفعل شيئاً ولم يكن موجوداً. أهكذا سيمضي العيش؟ رفوف مركونة بزاوية لا أحد يأبه لوجودها، وبها كل ما يلزم لإكمال الحياة والمضي قدماً، لكن هذه عادتي السيئة لأراكم كل ما أحتاج إليه إلى أن يصبح كومة معقدة بلا فائدة؛ كان بها كل ما أحتاج، فلمَ أشتت عقلي بهذه التفاهات ولم أكلفه عناء التفكير؟ فتركته جانباً، وبتُّ أستخدم هذا العضو الذي يضخ الدم ويتحكم بالعواطف. باتت الرغبات كل ما أملك، أما الاحتياجات فهي ما تزال مركونةً بالزاوية هناك بعقدها المترابطة.
معدّل


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.