إنَّ أعظمَ ما ينعمُ اللّٰه بهِ على المرء، أن يرزقهُ اليقينَ الذي يجعله يتوقف عن مساءَلة نفسهِ باستمرار، لمَ حدثَ هذا؟ ولم أنا بالذات؟ وما الحكمة من كَّل هذا؟
ليستقرَّ في قلبهِ معنَّى واحد، وهو أنَّ اللهَ أرادَ ذلك، وقدَّره، وجعلَ الخيرَ في ثناياه، فيَكفَّ عقلُ العبد عن التفكيرِ بشتَّى الأفكارِ التي تُرهقه، وتسنزفهُ، وهو يحاولُ أن يجدَ تفسيرًا منطقيًا لها، ليكونَ الجوابُ الوحيدُ على كلَّ تساؤلاتهِ التي تردُ عليه: (قَلْ لن يُصيبنا الاما كتبَ اللّٰهُ لنا هو مولانا وعلى اللّٰه فليتوكل المؤَمنون)
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.