كانَ في رُؤياكَ بُشري تُطرِبُ خافِقي وأصبَحتُ أشتاقُ لك دون سبب لأُفاجيء بعدها. بحُبُكَ وحُبُ خَريفٌ بدأ ذِكرُكَ في سطوري به.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.