بعد تمعّني في المنضدة؛ لاحظت أن غالبيّة عطوري لم يبقَ بها إلا ربعًا، لكن منظرها لم يمض كـ أي منظر طبيعي...
أدركت حينها أني أُفضّل التمسك بتلك العطور حتى وإن كانت قليلة؛ بل وأخشى نفادها فأقوم باستبدالها بأخرى
لئلا استعملها فتنفد فتُرمى
لكن ...
هذا المنظر أعادني الى التأمل في جوفي كذلك، تفطّنت أني أُعامل الأشخاص في حياتي كـ مثل عطوري على منضدتي، فلا أقوم بتركهم حتى وإن كانوا بلا فائدة؛ بل وبلا التفات أسمح لهم بأخذ حيّزٍ من دائرتي
منضدتي مملوءة من العطور الفارغة، وكذلك حياتي...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.