إنَّ أعظمَ ما ينعمُ اللّٰه بهِ على المرء، أن يرزقهُ اليقينَ الذي يجعله يتوقف عن مساءَلة نفسهِ باستمرار، لمَ حدثَ هذا؟ ولم أنا بالذات؟ وما الحكمة من كَّل هذا؟🦋
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.