- لقد وافق على الرحيل إذن؟
- نعم، رافقته السلامة أينما حلَّ.
- تبدين حزينةً! أليس هذا ما أردتِه؟
- ومَن قال إنّي حزينة، أنا بخير.
- على مَن تكذبين؟ تعلمين بداخلكِ
أنّكِ ما قلتِ كل هذا ليرحل، بل ليبقى!
أردته أن يتمسّك بكِ صحيح؟ أن يُطمئنكِ
أنّه سيختاركِ دائمًا حتّى وأنتِ خائفة..
- لا ألومه، حاول كثيرًا حتّى تعِبَ
لو كُنت مكانه لما أرهقتُ نفسي بالبقاء
لا أحد مضّطرٌ لعيش خوفٍ لا يخُصه
- هل تعتقدين أنّكِ كنتِ تستحقّين
أن يُحاول من أجلكِ مرّةً أخرى؟
- لا أدري، هو لم يرَ ذلك.
أن يحبنا أحدهم في اللحظة التي نعجز فيها عن تصديق أننا جديرون بالحب 🤷🏻♀️
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.