لا تجعل الدعاء وسيلة لنتيجة فقط..
بل عبادة تُمارس في كل حال...
تدعو وأنت خائف، وتدعو وأنت مطمئن..
وتدعو وأنت تنتظر، وتدعو وأنت راض...
فإن أجبت، حمدت ...
وإن مُنعت، حمدت ...
وإن أُخّرت، حمدت ...
لأنك تعلم أن الذي بيده الأمر لا يختار لك إلا الخير ...
﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُم ﴾ْ.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.