أَتَعلمينَ ما الذي أحببتُهُ فيكِ؟ أحببتُ حياءكِ قبلَ جمالكِ، كما قالَ ربُّ العالمين: ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ أحببتُ فيكِ دينًا وخلقًا، فما تعلّقَ القلبُ بكِ إلا بما أحبَّ اللهُ من عباده. ولعلَّ ربَّ الخيرِ، خيرَ من تعلّقَ بهِ القلب، أراني حياءكِ فكانَ سببًا لهذا الشعور. ولعلَّكِ ممّن كتبهمُ اللهُ لي، ولستُ أعلمُ ما تخفيه الأقدار. فالغيبُ عندَ علّامِ الغيوبِ وحده، وأسألُ ربَّ العرشِ الكريمِ ألّا يُخيّبَ قلبًا تعلّقَ بهِ رجاءً ودعاء.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.