أنا امرأة ....
ولست كما تظنون.
أنا امرأة قد تبتسم لك، بينما تخوض في داخلها معركة لا يعرف عنها أحد.
أحب بصدق، وأمنح من روحي أكثر مما ينبغي ثم أعود إلى نفسي محملة بأسئلة لا أجد لها جوابا.
لست دائماً قوية كما أبدو، ولا ضعيفة كما يظن من رأى دموعي.
في داخلي أنثى تحلم بيد تطمئنها، وقلب لا يجعلها تندم على صدقها، وحب لا تضطر فيه إلى شرح حاجتها للاهتمام.
لكن في داخلي أيضا امرأة أخرى .... تعلمت من الخذلان أن الحب لا يعني أن أفقد نفسي وأن الحنان لا يفرض علي تحمل كل شيء، وأن الرحيل أحيانًا ليس قسوة، بل آخر محاولة لإنقاذ ما تبقى مني.
أنا امرأة، نعم.... أشتاق، وأخاف، وأغار، وأحلم، وأتعب.
لكنني لا أريد أن أقضي عمري أعتذر عن مشاعري أو أصغر نفسي كي أبدو مناسبة لاحد.
أريد أن أحب كما أنا، لا كما يريدني الآخرون أن أكون.
فهل هذا كثير على امرأة لم تطلب يوما سوى أن تكون نفسها .... دون أن تخسر أحدا، ودون أن تخسر نفسها ؟
أنا امرأة ... وكفي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.