حين يأتيك أحدهم مثقلًا، ويختارك دونًا عن الناس ليحكي لك ما يؤلمه، فانتبه لقيمة ما منحه لك.
لا تستخف بضعفه،
ولا تجعل حديثه مادةً للحديث،
ولا تقابله باللوم حين يكون محتاجًا إلى الاحتواء.
ربما لم يأتك لأنه لا يملك أحدًا،
بل لأنه رآك مكانًا آمنًا لقلبه.
فكن على قدر تلك الثقة،
واستر ما قال، وارفق بما حمل،
فبعض الناس لا يحتاجون منك حلًّا… بقدر ما يحتاجون ألا يندموا لأنهم اطمأنوا إليك. 🤍
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.