كاد قلبي يتوقف ألف مرة من فرط الضغوطات النفسية، لكنني أُكابر وأتحمّل، وأُكمل رحلتي بطريقة لا أستوعبها حتى الآن، وكأنني أسبق نفسي في المشي، وأدفعها دفعًا نحو الاستمرار دون أن أختار.
كأن الأيام تُحمّلني فوق طاقتي، ورغم انكساري، أُجبر نفسي على العيش بقلبٍ مستعار، لا أشعر بما أشعر، ولا ينبض كما ينبغي. أُقاوم الغرق في كل لحظة، وأبتسم للفراغ كي لا ينهار من حولي كل شيء.
أُخفي دموعي عن المرايا، وأتظاهر بالشجاعة أمام ظلي، بينما أنا من الداخل لا أعرف إن كنت أنجو حقًا، أم أنني فقط أعتاد الألم حتى يصبح مألوفًا، فلا أعود أراه.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.