وأمضي وفي عيني بقايا بشارةٍ تُضيء دروبي رغم طولِ بعادي مهما تعثرتُ استعاد القلبُ نبضاً ومضى يفتشُ في الصباحِ عنادي فإذا توارى النورُ خلف غمامةٍ فالفجرُ يولدُ من عميقِ سوادي وسأزرعُ الآمال في أرضِ الأسى حتى يفيضَ الوردُ بعد حصادي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.