تَجول لَيلاي فِي خَاطري فتُطفئ نارَ عتمة لمَ تُشعلها وإذ بقَلبٍ هادئ سُكون البحارِ يَهيجُ اضطرابٌ عند لَقياها وَيسأل متعجباً كَيف بَعيناها السواديتين أن تُوقظا بَداخلهُ رغبةً باحتوائها مَهما أطال نظراً إليها لا يَبلغُ حد الإكتفاءِ مِن مَحياها ومَهما ابتغىٰ مِنها يَظل طامعًا بالمزيد من بَهائها وَكيفَ لشامةَ جِيد ليلاهُ أن تَجعلهُ يَتوق بِولعٍ إلىٰ نَهشها هي بحُسنها المُحكم تَجعلهُ هائجًا مَستأثرًا لامتلاكِها وضَمها بأكملها المُبهر إليه لِيعلن للورىٰ حُسن وجودِها وَإني بِها لأرىٰ الكَمال لُجينًا و فأرأف لِمَن لا يَملكونها وَكم إنني بِمنعمٍ لِمَحيا طَيفُها وحسدًا إليَّ لامتلاكِ جِنانها
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.