من أشباهي الأربعين
أنا أسوأ شبيهة
لأن الفتاة التي أنا عليها لم تعد تبالي
لأن الفتاة التي أنا عليها أضاعتها الطرق
ولم تعد تعرف من أين أتت، ولأين وصلت ولماذا؟
لأنها فقدت حيويتها في ركنٍ ما في الحياة
ونسيت من بعدها كيف يعيش المرء مرحاً
بل، كيف يعيش المرء من الأساس؟
لأن الفتاة التي أصبحت عليها
ليست أنا، ولا حتى أحد أشباهي
هذه الفتاة أصبحت تخاف أن تطمح، فتنكسر رقبتها من النظر للآفاق العُليا.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.