كلما نضج الإنسان، قَلّ عتابه، واتّسَع حِلمه، والتمس الأعذار لغيره برحابة؛
إذ يدرك أن خلف كل تصرّف سببًا قد يجهله، وأن للناس ظروفًا لا تُفصِح عنها ألسنتهم،
فيُقدِّم الرِفق على اللَوْم، ويخلق العُذر قبل إساءة الظَنّ، ويزداد فهمًا للآخرين لا حُكمًا عليهم.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.