البلاء الذي يجعلك تقرأ سورة البقرة وتلهج بتاج الذكر ، وتذكر الله كثيرا ، وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك ، وتقوم الليل ، وتتغير للأفضل ، وتصلح علاقتك بالله ، هذا ليس بلاء ، بل والله أنت في أتم العافية ولو كنت في أتم المرض ،
بل المبتلى حقيقة هو المعافى بدنه السقيم دينه ، قال ابن القيم رحمه الله : أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب ومضغوا الحصى .
والله المستعان...
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.