لا أحنُّ إلى طفولتي ، ولا إلى مراهقتي ، ولا إلى مطالع العشرين ، ولا حتى إلى منتصفها ، إنما أحنُّ إلى شيخوختي التي لم تأتِ بعد ، إلى تلك المرأة التي ستجلس قرب نافذتها ، تحتسي قهوتها بطمأنينة ، وقد كفَّ العالم أخيرًا عن استعجالها ، وكفَّ قلبها عن الركض خلف ما لا يأتي.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.