أَخَافُ عَلَيْنَا مِنْ جُنُونِ الهَوَى أَنْ يَجُنَّ القَلْبُ وَالعَقْلُ بِهِ يَلْتَحِقْ رَكَضْنَا نَحْوَ بَعْضِنَا عَلَى عَجَلٍ لَا أَدْرِي عَلَى مَا كُنَّا نَسْتَبِقْ تَبًّا لِتِلْكَ الحُدُودِ بَيْنَنَا مَا كَانَ يُمْكِنُنَا وَلَوْ لِحَدٍّ وَاحِدٍ أَنْ نَخْتَرِقْ لَمْ أَكُنْ أَوَّلَ وَلَنْ أَكُونَ آخِرَ مَنْ فِي بَحْرِ عَيْنَيْكَ غَرِقْ لَقَدْ كُنْتَ حَيَاةً فَوْقَ الحَيَاةِ قُلْ لِي بَعْدَكَ بِمَنْ سَأَثِقْ؟ لَمْ أَنَمْ يَوْمَ البِعَادِ، طَالَ بِي السُّهَادُ وَبَاتَ لَيْلِي مِثْلِي أَرِقْ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.