أنا يا أبي، أسعى لأن أكون تلك الصدقة الجارية التي لا تنقطع، والابن الصالح الذي يدعو لك بصدق أفعاله قبل كلماته.
أريد أن أكون سببًا في نجاتك من النار، وبابًا يُفتح لك نحو الجنان؛ لأنك لم تكتفِ بمنحي الحياة، بل علّمتني كيف أحياها بكرامة وإيمان.
يا رب، ثبّت قلبي على طاعتك، واجعل استقامتي قُرّة عينٍ لأبي في الدنيا، وسببًا لرفعة درجاته في الآخرة. 🤍
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.