من أصدق ما قرأت…
إذا ابتلاكَ اللهُ في صِغَركَ بما يَكْسِرُ قلبَكَ ويُثْقِلُ روحَك، فاعلم أنه لم يُرِدْ لك الهلاك حاشاه، وإنما أرادَ لك أنْ تَنْضَجَ قبلَ أوانِك.
فتكبرَ وقلبُك أعرفُ بالله، وروحُك أشدُّ بأْسًا أمامَ الفتن، وأبصَرُ بحقائقِ الحياة. فما كانَ ابتلاءً إلا ليُقرِّبَك إليه، ولا انكسارًا إلا ليزرعَ فيك قوةً لا تُرى.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.