سؤال فلسفي تأملي ؛
عندما يحنّ اللون الرمادي لأصله
لأي جهة يلتفت؟
للأبيض أم للأسود؟
ربما لا يلتفت إلى أحدهما دون الآخر...
فالرمادي لا ينتمي إلى النور وحده، ولا إلى الظل وحده، إنه ابنُ الاثنين معًا، وحكايته لا تكتمل إلا بهما، وهكذا نحن أيضًا ...
بعض ما نحن عليه اليوم صاغته لحظات النور، وبعضه الآخر صنعته عتماتُ ظننا يومًا أنها ستكسرنا، لذلك، حين نشتاق إلى أصلنا...قد نشتاق إلى كل ما شكّلنا، لا إلى جزء منه فقط….✍️
ساسو 🧚♀️
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.