عليكَ أن تسعى، وإن بدا الطريق طويلًا، وأن تبذل ما تستطيع، وإن شعرتَ أن خطواتك بطيئة؛ فليس مطلوبًا منك أن تصنع النتائج وحدك، ولا أن تعرف كيف ستُفتح الأبواب؛ يكفيك أن تأخذ بالأسباب، وتُحسن التوكّل على الله.
فقد يبارك الله في خطوةٍ صغيرة، ويجعل في محاولةٍ صادقة من التيسير ما يفوق توقّعاتك، ويهيّئ لك من الأسباب ما لم يكن في حساباتك، اسعَ بقلبٍ مطمئن، فما عليك إلا الأخذ بالأسباب، أمّا التوفيق فمن الله، وإذا أراد بك خيرًا يسّر لك من أمرك ما لم تكن تتخيّل ...🌸🩷
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.