لما دعا سيدنا نوحٌ عليه السلام ربَّه
« أنِّي مغلوبٌ فانتصرْ »
لم يخطر بباله أنَّ الله سيغرق البشريَّة بأكملها لأجله
وأنَّ سكان العالم سيفنون إلا هو ومن آمن به وركب معه في السفينة..
توكل على ربك وثِق به وفوض كل أمرك إليه
اللهم أنى افوض أمري إليك ما أعلم به ومالا نعلم
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.