أشتاقُ لَك بين الفينة والأخري والأن أشتاق لك قبل بعد قليل. لأنني أعلَمُ أنني سأفتقد الحديث معك وانا هُناك رَغم ذلك ما زِلتُ صامدة ومُثابرة. عسي ما يحدُث هو الخير وانا لا أعلم.…
رغن
أُحِبُكَ في الله أُحِبُكَ حُباً لستُ أستطيع حَصرَهُ وإن فعلت زادَ غرامي بِكَ.
رغن
أكااادُ أَذوب وَيحُهُ؟! كيف يعتَرِفُ لِمَن يُحِبِها وتُحِبُهُ أمام العَلَن وَيحُهُ!! أتَعلَم ما الطريف؟! أنني أيقنتُ انك لو فعلتها يوماً ولا أعتقد ذلك فمَن ذا يُغازِلُ مَسخاّ؟!…
رغن
مَسَ الجَنونَ مَسخُكَ؟! فهِيَ تَغارُ عَلَيكَ مِن نفسِها والهواء والعالمين؟! الذكور مِنهم والإناث؟! أهذا طبيعي؟! تباً،ويحي
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.