ثم تأتيك مرحلةٌ تبلغ فيها من العقلانية والنضج مبلغًا يجعلك لا تعود إلى مجريات الأفعال ذاتها، ولا تنساق وراء الأهواء نفسها، ولا تتشبث بالمُنى التي لم تعد تشبهك؛ إذ تتبدل بك البصيرة، فتنضج اختياراتك، وتسمو غاياتك، وتغدو أكثر إدراكًا لما يستحق منك السعي، وما يجدر بك أن تتجاوزه!
حينها، لا تتشبَّث إلا بكلِّ ما يُشبه روحك..
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.