كل ما أشعر به هنا
في منتصف يوم عادي جدًا قد ترى شيئًا يحاول أن يرسل لك شعورًا رائعًا أو قد تستمع إلى شيء يُعيد لك شعورك بالحياة مرةً أخرى، لطالما كنت أعتقد أن هناك دائما مصدر للنور يحاول إنقاذنا من هذه العتمة ، أطمئن في يوما ما ستصل لما تُريد بإذن الله، وسيرتاحقلبك بعد عناء كل تلك السنين، سيهدأ الضجيج الذي يُقلق رأسك، وتتوقف كل الحروب التي عبثت في أرجاء صدرك، ستنعم بالأمان والدفء، ستذهب وتجلس في مكانك المفضل ملتفًا بالهدوء وأنت مطمئن، الأمر فقط بحاجة للقليل من الوقت والصبر.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.