أرى في الأفقِ ما يثني
فؤادَ المتيمِ عن سؤالِهْ
فيُسكتُ سائلَ الأشواقِ
لا بالردّ، بل بالحالِ
مدىً ينسابُ في جنباتِه عبقُ المساءْ
كأنّ الليلَ مرّ على المكانِ
فخلّفَ العطرَ الذي لا يُستباحْ
ويُترتّلُ في المدى صدى الحكاياتِ القديمةْ
كلُّ حالٍ عندَه لحنٌ
وكلُّ عابرٍ فيه انتباهْ
فيا هذا المساءَ الضامَّ ما لا يُقالْ
خذِ الكلماتِ منّي
وامنحِ الصمتَ احتمالَهْ
فما أبقيتُ في صدري كلاماً
غيرَ ظلٍّ في الأفقْ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.