لو شرحتَ للناس مُعاناتك بكل وسيلة ، وشكوتَ إليهم بكل ضعف ، وأظهرتَ ألَمَك ليرحموك ؛ لن تجد راحةً بعدها ، ولن يُقدِّموا لك مخرجاً من بلائك ؛ وأمّا إذا اكتفيْتَ بالشكوى إلى الله؛ فستكفيك الكلمات القليلة في دُعائك ، والدموع الصادقة في خلواتك ، لأنه يعلم ما تُعانيه قبل أن تشكوه إليه ، فبُثَ إليه وحده شكواك وهمومك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.