أتراهُ في ندمٍ يلومُ فؤادَه أم أن بعدُي عن يديهِ يهونُ مَا صَانَ قَلبي حِينَ كُنتُ جِوَارهُ أَتَظُنُّهُ عِندَ الفِرَاقِ يَصُونُ ؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.