هربت من نفسي فلم ازدد إلا ضياع فلجأت إليك لعلك تخفف الأوجاع فما رأيت منك سوى الألم والصراع فمضيت لا أريد عتباً ولا خداع فأرهقتني وجعلتني دوماً في نزاع أأعود إليك ؟ أم أستمر بالضياع ؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.