هل الوحدة غياب الآخرين، أم غياب من يفهمنا؟
قد يجلس الإنسان وسط حشد من الناس، ومع ذلك يشعر بفراغ لا يملؤه أحد، وكأن روحه تعيش في عالم لا يراه سواه.
الوحدة ليست دائمًا غياب البشر، بل قد تكون غياب الفهم والاحتواء. أحيانًا تمنحنا فرصة لاكتشاف ذواتنا، وأحيانًا تتحول إلى سجن نصنعه بصمتنا.
فهل نخاف الوحدة لأننا نفتقد الآخرين، أم لأننا نخشى مواجهة أنفسنا حين يصمت العالم؟
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.