لا تسمح لأحد أن يغسل عقلك ويزرع فيك كراهية تجاه شخصٍ لم يؤذك.
أن تحمل ضغائن بالنيابة عن غيرك، هو عبء لا يخصّك، وتشويش على بصيرتك.
مشاكل الآخرين ليست مشكلتك، وتجاربهم لا تلزمك بالحكم على أحدٍ من زاويتهم.
كن نقيّاً في حكمك، حرّاً في رأيك، وعادلاً في شعورك.
فأخطر أنواع التلاعب هو أن تكره دون أن تفكّر، وتبتعد دون أن تجرّب.
أحكم من تجربتك، لا من رواياتٍ مشحونة بالغضب.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.