لِعَينَيكِ مَا يَلْقَى الفُؤادُ وَمَا لَقِي وَلِلحُبِّ ما لم يَبقَ مِنِّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفُونَكِ يَعشَقِ
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.