أَتظنُ أَنكَ لَو كَتمتَ تَسلمُ والعَينُ مِن ثِقَلِ الأَسَى تتَكَلم؟!ُ تَمْشي وَتَحملُ في الفُؤادِ جَنَّازةً مِن غَيرِ مَوتٍ كَيفَ لا تَتأَلَمُ؟!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.