في لحظات كتيرة من حياتنا، بنلقى نفسنا واقفين قدام مفترق طرق: عقلنا شايف الطريق الصح، لكن قلبنا رافض يمشي فيهو. هنا بيجي دور القسوة على نفسك – ما القسوة المؤذية، لكن القسوة العلاجية. القسوة البتخليك تقيف قدام المراية وتشوف الحقيقة بدون أي فلتر.
الحزن؟ الحزن في الحقيقة معلم صامت، يربي فينا عضلة الصبر، ويعلمنا نتحمل تقلبات الأيام. الحزن بيكشف لينا هشاشتنا، وبنفس الوقت بيبني فينا قوة ما كنا نتخيل إنها موجودة.
الذكريات الموجعة ما بتيجي عبث. هي رسائل بتقول لينا:
"ما في شي بيدوم، لا حزن ولا فرح"
وبعد ما نتجاوز الألم ونشوف الحياة بعين أكثر نضج، بنفهم معنى الحكمة، وبنكتشف إنها ما كانت مجرد نصيحة قديمة – كانت المفتاح للبقاء بخير رغم كل حاجه..
صدقوني القليل من القسوه ما بضر ابدا🤍.!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.