مسكين، أدرك بعد كل هذا الركض، أنه كان غريبًا حتى في الأماكن التي أحبّها، وأن بعض القلوب التي اتخذها وطنًا لم تكن تراه سوى عابر سبيل!!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.