ولأني أشعرُ أكثر من اللازم .. تؤلمني النبرة ،النظرة والكلمات القصيرة التي لا يُلقي صاحبها لها بالاً ويظنها تافهة جداً ولا إحتمالية لتأثيرها على قلب أحدهم
تؤلمني حتى جفاء الكلمات معي أو حبس كلمة حانية لي ،تُقال لأختي أو رد على حديث إخوتي دوني.. أذكر عدد المراتِ التي تألمت فيها لمواقف كانت في ظاهرها صغيرة ولكنها كانت كبيرة التأثير في قلبي ،كم مرة تألمت بصمت وكم مرة أخطأت فندمت فسارعت للإعتذار لأنني شعرت بتأنيب الضمير وأنني لربما خدشت قلب من أسأت إليه فما كان أن قوبل إعتذاري بالضحك وأنا الأمر عادي ولا يستدعي كل هذا وأنني لم أخدش قلباً ولم يكن فيما حدث سوءاً بَدر منِّي ،وللحظة شعرت بالتخفيف عنّي لأني شعرت كما لو أنني قَبْلَها ارتكبت خطأً كبيراً ،وفي الوقت ذاته لا أعلم لما شعرت بكسرة في داخلي وكأنه تم الإستهزاء بمشاعري لرُبما لأنهم شعروا أنني أعطيت الأمر أكبر من حجمه
ولكنني شديدة الحساسية حقا ،وفي كل مرة أحاول ألا أخدش قلباً وإن شعرت بأنني فعلت ينتابني لوم وندم وتأنيب من الضمير ،تارة يُقال أنني أكبر الأمور ولكن الأمر يؤلم قلبي حقاً فما أصنعُ إن كنت أشعر أكثر من اللازم حقاً..
_ سماء رحبة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.