المجاهرة بالذنب ليست أمرًا هيّنًا، فليس الأمر أن تعصي الله فحسب، بل أن تنشر معصيتك بين الناس وتدلّهم عليها، كالأغاني والأبراج والأفلام وغيرها.
تخيّل أن ترجو عفو الله يوم القيامة، ثم تجد أن ذنوبك التي نشرتها بين الناس أصبحت سببًا في استمرار الإثم عليك! فلا تجمع بين ارتكاب المعصية والدعوة إليها، ولا تجعل ذنبك بابًا يفتحه غيرك، فقد يستمر أثر ما نشرت حتى بعد رحيلك.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.