الحمد لله الذي عافانا من كثيرٍ مما ابتلى به غيرنا، الحمد لله على نعمة الثبات على المبدأ فأنا وان كثرت عيوبي لم يبتليني الله بصفة النفاق ولا الرياء ولا الخيانه في وقت إزدهرت فيه أصوات المنتفعين والمعرصين وغاب فيه صوت الحق وساد مناخ مسموم دنس كل شئ فتجد نفسك وحيدًا تصارع وحدك ولا تجد من يقول كلمة الحق الا من رحم ربي، اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه. وأبعد عنا ذو الوجهين والحاقدين
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.