-ماذا عنّك؟. -مُصاب بعقم النطق مع أن الكلام مصفف وجاهِز
أَثَرٌ طَيِّب 🕊️
لا الدار داري ولا الرفاقُ رِفاقي ولا المكان يعرِفني عبثتُ بديارٍ لستُ أملكها
مَــدَى
وما الحياةُ سوى حلمٍ أَلَمَّ بنا قد مرَّ كالحُلمِ ساعاتي وأيّامي هل عشتُ حقًّا؟ يكادُ الشكُّ يغلبني أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ
مَــدَى
رفعَتْ لك الآدابُ خيرَ بُنودِ وسما بمدْحِ عُلاكَ بيتُ قصيدي ولقد زها روضُ الفنون وأينعَتْ أفنانُه بفعالِكَ المحمود أسَّسْتَ للنقد المبينِ قواعدًا في أقومِ التَّوْطيدِ والتحديد فغدا…
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.