مصطفى الانصاري
من رِقةِ ما قيل اكتفيت وإني إلى الآن ما قد رأيتْ فكم كلمةٍ قالت فوفت وجمعت شعوراً به قد حظيت كلماتٌ غدت للروحِ بيتاً تضمٌ الشعور كما البيتُ أهله
رفيع بيه العزايزى
اللهم إن كان بيني وبين ما كتبته لي عوائق لا آراها، فأزلها برحمتك اللهم افتح لي أبواب الخير التي أغلقتها الحكمة، ويسّر لي الرزق الذي تعلم أن قلبي يحتاجه اللهم أبعد عن طريقي كل ما…
ركازة
وتعطَّلتْ لغةُ الكلامِ وخاطبتْ عينـيَّ فـي لغـةِ الهوى عيناكِ ..! ما كنتُ أؤمنُ بالعيونِ وسحرِها حتى دهتني في الهوى عيناكِ ..!
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.