بُنَيَّاتُنَا؛ أَقْبَلَتْ لَيْلَةُ الجُمُعَةِ،فَأغتَنِمنَ سَاعَاتُهَا بِالطَّاعَةِ وَذِكْرِ اللهِ، وَأَكْثِرْنَ مِنَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَلَا تُهْمِلْنَ الدُّعَاءَ وَالِاسْتِغْفَارَ، وَجَدِّدْنَ التَّوْبَةَ وَالعَزْمَ عَلَى الطَّاعَةِ. وَتَذَكَّرْنَ أَنَّ الأَيَّامَ تَمْضِي، وَأَنَّ أَجْمَلَ مَا نَسْتَقْبِلُ بِهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ قُلُوبٌ تَشُوقُ إِلَى رِضَا اللهِ وَأَلْسِنَةٌ تَلْهَجُ بِذكرِهِ. نَفَعَ اللهُ بِكُنَّ، وَجَعَلَكُنَّ مِنْ أَهْلِ القُرْآنِ وَالطَّاعَةِ،وَرَزَقَكُنَّ قُلُوبًا مُطْمَئِنَّةً وَأَعْمَالًا صَالِحَةً.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.