«عجيبٌ هذا الإنسان! تارةً تحملهُ السَّماء.. وتارةً تضيقُ بهِ الأرض.. مِسكينٌ يحسبُ الدُّنيا لَه! وَما كانَ يومًا للدُّنيا ولا كانتِ الدُّنيا له
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أوّل من يعلّق.